زيارة مستشار التعاون و النشاط الثقافي بالسفارة الفرنسية ومدير المعهد الثقافي الفرنسي بليبيا للمركز الليبي للمحفوظات و الدراسات التاريخية الثلاثاء 9/1/2018 إلحاقا للزيارة التي  قامت بها سفيرة فرنسا لدى ليبيا  السيدة Brigitte Curmi  ومستشار التعاون و النشاط الثقافي بالسفارة الفرنسية و مدير المعهد الثقافي الفرنسي السيد  Denis Sainte-Mari ، للمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ، بتاريخ 4/10/2017

قام  الأخير بزيارة ثانية للمركز و ذلك  لتحديد ومناقشةالإحتياجات الملحة والعاجلة لتطوير الأرشيف الليبي وانقاذ محتوياته من التلف على ضوء الزيارة الميدانية السابقة ، حيث اجتمع بالدكتور محمد الطاهر الجراري رئيس مجلس إدارة المركز وأ. غادة الزروق مديرة الشؤون المالية والإدارية  وتم استعراض عدة أمور تتعلق بإعداد وتأهيل موظفي الأرشيف  والمساعدات التي قد تقدمها فرنسا و دول الإتحاد الأوروبي في هذا الصدد.

يقوم المركز بترشيح موظفين اثنين من إدارة الأرشيف وموظفين أثنين ترشحهما مصلحة الآثار، وممن يجيدون اللغة الفرنسية أو الإنجليزية وذلك لإرسالهما في دورة تدريبية في فرنسا مدتها أسبوع خلال نهاية شهر مارس أو بداية شهر يونيو من هذ العام ، وسيرافقهما خلال هذه الفترة الأستاذ منصف العمدوني مسؤول التدريب بالمعهد الثقافي الفرنسي.  وطلب إعداد السير الذاتية للمرشحين ورسالة من المركز بطلب التدريب على أن يحدد نوعية التدريب حسب إحتياجات العمل بالمركز.

  • دعوة الدكتور محمد الطاهر الجراري مدير مجلس الإدارة ، الى باريس لمدة اسبوع يقوم خلاله بزيارة للخارجية الفرنسية و الأرشيف الفرنسي  ومناقشة الإهتمامات المشتركة والأمور التقنية التي يحتاجها المركز في تطوير الأرشيف الليبي والمساعدات الممكنة التي قد تقدمها فرنسا  والإتحاد الأوروبي في هذا المجال ،  وتهيئة الأمر لموظفين اثنين من المركز (من الأرشيف وقسم الوثائق والمخطوطات)  ممن يجيدون الفرنسية أو الإنجليزية ،  وذلك لإجراء دورة تدريبية في فرنسا لمدة شهر تحدد نوعيتها حسب احتياجات المركز ، ويحدد موعدها  بعد شهر يوينو من العام الجاري.

وخلال اللقاء تحدث السيد دينيس أيضا عما يلي:-

  • بما ان فرنسا عضو في الإتحاد الأوروبي ، فيمكن مناقشة أمر تطوير وتقنية الأرشيف الليبي مع الدول أعضاء الإتحاد والتي سبق للمركز مراسلتهم ، مثل الأرشيف الدنمركي والألماني والإيطالي و بحث امكانية حضور متخصصين  لمعاينة حالة الوثائق والمخطوطات التي تتعرض للتلف ، وأيضا معاينة المركز ودراسة الإحتياجات الملحة  ووضع تقرير  كامل حول المبني.  

هذا الأمر قد يستغرق وقتا طويلا ، ولكن بإمكان الدكتور الجراري إثارة وتحفيز هذا الموضوع خلال زيارته المقترحة لفرنسا خلال الفترة القادمة.

  • رغبة السيدة وسيلة ، المديرة الحالية لمعهد الدراسات المغاربية في تونس IRMC ،  في زيارة ليبيا خلال شهر مارس القادم  والإجتماع بالسيد مدير مجلس إدارة المركز و تفعيل اتفاقية التعاون بين المركزين.
  • يوجد معهد فرنسي و آخر الماني (قوتا) مقرهما الحالي تونس،  يهتمان بدراسة وتوثيق  المباني القديمة في ليبيا والمتأثرة بالمعمار الإيطالي  والتركي ،  والتي قد تتعرض للتلف والدمار نتيجة للأوضاع الراهنة في ليبيا.  وتحدث عن دور المركز - كأرشيف ليبيا - في توثيق صور هذه المباني. واقترح تنظيم محاضرات حول الموضوع يشارك فيهما اساتذة من مدينة بنغازي وطرابلس، حسب ترشيح المركز.

 

 

 

 

     إعداد : شفاء ابولقاسم الغماري

               14 /1/2018

 

.............................................................................................................................................................

                   يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

                    c.l.ar.h.s@hotmail.com

       أو عل عنواننا التالي : طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070

                         هــاتـف: 4446987/88 فـــاكس: 3331616

 .............................................................................................................................................................

 

كانون1/ديسمبر 2018
السبتالأحدالإثنيالثلاثالأربعالخميسالجمعة
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

أعلان (الوثائق)

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي. 
عليــــــــه فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.

أعلان المكتبة

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.