رئيس قسم الرواية الشفوية بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية

س: متى باشرتم العمل بالمركز؟

أ‌.       إسماعيل محمد الخرزه:

مع تأسس قسم الرواية الشفوية بالمركز عام 1978 بدأنا العمل في جمع روايات جهاد الليبيين، حيث قمنا بإجراء مقابلات مع المجاهدين علاوة عن حصر أضرار الحرب العالمية الثانية على الشعب الليبي. كما ساهمنا بالعمل على عدّة مشاريع مهمة منها مشروع ضخم عن التاريخ الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي الليبي وذلك عن طريق إعداد وتوزيع كراسات استبيانات مفصلة

وإجراء مقابلات مع عدد كبير من العائلات الليبية. بعض المراحل من المشروع أُنجزت حيث تمت تعبئة الكراسات وإجراء المقابلات في مناطق عدة على سبيل المثال منطقة جبل نفوسة وغدامس وطرابلس. باقي المناطق لا زالت قيد التنفيذ ولكن نقص الموارد المادية حال دون استكمال المراحل المتبقية منه .هذا المشروع مهم جداً بالنسبة لنا وللأجيال القادمة لأنه سوف يساعد على معرفة ماضي الليبيين من جميع جوانب حياتهم حتى نستطيع استكمال الصورة والبدء في الاعتماد على مصادرنا المحلية لكتابة تاريخنا عوضاً عن الاعتماد الشبه تام على المصادر الغير ليبية من رحالة ومستعمرين وصحفيين وكتاب أجانب في معرفة تاريخ ليبيا.

 

س: ماهى أهم الانجازات التي قام بها القسم؟

أ. إسماعيل محمد الخرزه:

هناك العديد من الانجازات أسلفت الحديث عنها وهناك أيضا فهرس الرواية الشفهية وموسوعة الرواية الشفهية والذي يعتبر من الانجازات المهمة التي ساعدت  على تسهيل الوصول إلى المعلومة بدلاً من تبديد الوقت في البحث عنها داخل الأشرطة والمواد المفرغة. إنجاز آخر قام به القسم هو تحويل جميع أشرطة المقابلات من الانالوج إلى الرقمي.

س : ماهى العقبات أو الصعوبات التي يواجهها القسم ؟

أ‌.    إسماعيل محمد الخرزه:

في الحقيقة لا توجد عقبات ولكن طبيعة العمل بها بعض الصعوبات مثل عملية تفريغ الروايات وهو عمل يومي يعتبر شاق نوعاً ما: مثل مكوث الباحث لساعات والسماعات في إذنيه لتفريغ وتحرير النص من مسموع إلى مقروء. وللحفاظ على النص المروي يفترض المعرفة الجيدة لعديد من اللهجات المحلية الليبية إن لم تكن جميعها من أجل كتابة كل كلمة تنطق كما تسمع وذلك للأمانة العلمية والتاريخية. وهذا عمل يتطلب الكثير من الوقت والجهد المبذول فقط من أجل تفريغ مقابلة واحدة.

س: ماهى توقعاتك المستقبلية بالنسبة لقسم الرواية بالمركز.

أ‌.       إسماعيل  محمد الخرزه:

لدى القسم ما يناهز العشرة آلاف شريط لمقابلات أجراها المركز منذ عام 1978 وأتوقع الانتهاء من تفريغ هذه الأشرطة في غضون سنتين أو ثلاث وهذا سوف يكون تحدّ كبير وخبر سار للباحثين والمهتمين بالشأن الليبي في جميع إنحاء العالم: تعتبر الرواية الشفوية من المصادر الرئيسية لتاريخ وتأريخ ليبيا وهناك أيضا مشاريع مقترح القيام بها ذات أهمية كبرى يستطيع القسم الاضطلاع بها. على سبيل المثال إجراء  مقابلات مع المجندين الليبيين القدامى في حرب الحبشة وأيضاً مقابلات مع المجندين في أعمال السخرة والمزارع أبان الاستعمار الايطالي لليبيا.

لدينا اقتراحات لتحويل النصوص والروايات إلى أعمال فنية, فعندما يستمع المرء لمئات الروايات لأناس عاشوا وتفاعلوا مع الظروف المحلية والعالمية مثل اسري الحروب والمنفيين والإعدامات يتمنى مشاهدتها في عمل فني يتيح امكانية تصوّر بعض الإحداث التاريخية واخذ العبرة منها وأيضا معرفة ردود أفعال الإنسان عندما يمر بمحن خارجه عن إرادته.

.............................................................................................................................................................

                   يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

                    c.l.ar.h.s@hotmail.com

       أو عل عنواننا التالي : طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070

                         هــاتـف: 4446987/88 فـــاكس: 3331616

 .............................................................................................................................................................

 

كانون2/يناير 2019
السبتالأحدالإثنيالثلاثالأربعالخميسالجمعة
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

أعلان (الوثائق)

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي. 
عليــــــــه فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.

أعلان المكتبة

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.