دور المكتبة في الانتخابات

أصبح من الضروري أن يكون للمكتبة دور في المجال السياسي بصفة عامة "الانتخابات بصفة خاصة" فهل آن الآوان للمكتبة أن تشارك في محو الأمية السياسية والمساهمة الفعالة في التوعية السياسية، هل تستطيع المكتبة أن تضع امكانياتها في هذا المجال لتقديم الخدمات المناسبة، وما هي تلك الخدمات التي تتناسب مع النشاط الانتخابي؟

أولاً: المكتبة المدرسية هي النواة الأولى في تعليم الحقوق والواجبات السياسية للأفراد بطرق مختلفة منها المباشر وغير المباشر، فتنظيم زيارة سنوية للبرلمان أو المحافل النيابية الأخرى كمجلس الشورى يترك في أذهان الطلاب أثراً لأهمية الحياة النيابية .

 

 

ثانيا: المكتبة العامة هي حجر الزاوية في المجتمع المثقف وهي المكتبة الأم حيث تضم جميع أفراد المجتمع وتفتح أبوابها لجميع فئات الشعب وعليه فإن دورها في الانتخابات ينبع من دورها تجاه المجتمع بأكمله دون تفرقة بين طبقاته أو فئاته وبذلك يصبح من الضروري على المكتبة العامة تحمل تبعاتها السياسية في العملية إن لم يكن عليها تحمل التبعية الكبرى في المسئولية تجاه دعم الحملات الانتخابية بجهود مكثفة .

ثالثا: المكتبة القومية دورها لا يقتصر على عمل البيبليوجرافيات القومية العامة والمتخصصة على المستوى اليومي بل يتحتم عليها المشاركة في مثل هذه المناسبات ذات البعد القومي الواضح كالانتخابات حيث يمكن لها عقد الندوات لإعداد المناظرات واللقاءات الفكرية والسياسية لخدمة العملية الانتخابية من الجانب الثقافي والسياسي في وقت واحد ، كما يمكنها عقد ورش عمل في إدارة العملية الانتخابية بعيداً عن الانحياز الحزبي في ظل حياد ونزاهة تامين.

رابعا : المكتبة المتخصصة تستطيع أن تقدم الكثير من المعلومات المتخصصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك والبعد القومي بين مختلف فئات الشعب مع التحليل الموضوعي والدراسات المتخصصة لبعض المشكلات التي تواجه الوطن وتقديمها في صورة مبسطة مدعمة بالأرقام والإحصاءات  حيث أن إمداد العديد من الدارسين والناخبين والمحللين السياسيين والصحفيين بالمادة العلمية الأساسية تساعد في شرح القضايا القومية بشيء من التفصيل والتبسيط في وقت واحد لفئات الشعب المختلفة.

المشكلة الأساسية في مشاركة المكتبة في النشاط السياسي هي القدرة على توخي الموضوعية والحياد التام نظراً لأن المكتبة تمتلك قوة فعّالة من المعلومات، فهي إما أن تشارك في العملية الانتخابية من أجل مساهمة إيجابية في تحقيق التوعية السياسية أو أن تظل بعيدة عن الانتخابات ويظل جمهورها العريق في حاجة ماسة إلى معلومات محددة وموضوعية عن العملية الانتخابية .

المكتبة والإعلام:

لا تتعارض وظيفة المكتبة مع وظيفة الإعلام في العملية الانتخابية ففي الوقت الذي يحدد الإعلام الأسلوب والموعد والقالب الذي يقدم من خلاله المعلومة تترك المكتبة الكثير من الحرية في الوسيلة والتوقيت والشكل الذي يتم من خلاله تحصيل نفس المعلومة بل وفي كثير من الأحيان تستطيع المكتبة أن تكون مركزاً توثيقياً لكل ما يقوم الإعلام بتقديمه من أجل الاستفادة منه فيما بعد وعرضه مرات ومرات أخرى في وقت لاحق, فتسجيل الندوات واللقاءات التي تتصف بالأهمية السياسية والثقافية هي وظيفة من وظائف قسم التزويد بالمكتبة.

إن دور المكتبة يأتي في الأمور التي تحتاج إلى تحاور ونقاش يكون الاختلاف  في الرأي هو الأساس، فهي مستودع بحثي يقدم إمكانية البحث الحر من خلال توفير المعلومات في أشكال متباينة ومستويات مختلفة .

النشاط الانتخابي والمعلومات:

جوهر العملية الانتخابية هو المعلومات الصحيحة عن المرشحين والأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات بعيداً عن الدعاية الانتخابية أو الإعلام المتحيز. إن دور المكتبة لا يتعارض مع المشاركة في الانتخابات من حيث وظيفتها فهي الأرض المشتركة لعامة الشعب على اختلاف مذاهبهم السياسية واتجاهاتهم الفكرية من أجل انتخابات واعية أياً كان النظام السياسي, فعملية اختيار واتخاذ القرار يكون من خلال مجموعة من المعلومات المتشابكة يتم تحليلها واستيعابها بواسطة فرد ما. النشاط الانتخابي نشاط ثلاثي الأبعاد في البعد الأول العملية الانتخابية والبعد الثاني نوعية الانتخابات والبعد الثالث نوعية المعلومات .

التوعية السياسية وخدمات المكتبة:

إن التوعية السياسية بمفهومها الواسع هو التعرف على الحقوق والواجبات وهي أمر   لا يمس الناخبين فقط بل يمس كل أفراد المجتمع، فالوعي السياسي هو الباعث على تحمل مسئولية أكبر في الانتخابات.                                                    الوعي السياسي هو القدرة على المشاركة في العمل الاجتماعي وتفهم المسئولية الحزبية من أجل خدمة المجتمع. هذا الوعي قادر على إنشاء أحزاب محددة الأهداف وقادرة على خدمة الوطن, فالوعي السياسي لا يقف عند مفاهيم وشعارات بل يترجم إلى عمل إيجابي نتيجة الأنظمة الديمقراطية بشكل يسمح للجميع المساهمة الفعالة فالتعدد الحزبي هو منافسة من أجل الصالح العام .

احتياجات الناخبين للمعلومات:

الناخبون هم القاعدة العريضة ويشتملون على باقي الفئات المستفيدة من المعلومات السياسية التي تمثل الطاقة المعرفية في الانتخابات, وللمكتبة دور مهم في توعية الجمهور بواجباته السياسية وحقوقه القانونية في الإدلاء بصوته واختيار من ينوب عنه في الانتخابات البرلمانية.

احتياجات الأحزاب للمكتبة:

المكتبة العامة ضرورة تختلف حسب نوعيتها, فالحاجة إليها يكمن في الوصول إلى قاعدة عريضة من الناخبين بل وضم العديد من المستفيدين منها إلى الأحزاب أو إقناعهم بالبرامج الحزبية من خلال الندوات والمناقشات. إن ملف المستفيدين من المكتبة العامة يمكن أن يكون مصدراً من مصادر المعلومات على أساسها يمكن تخطيط الحملات الدعائية الموجهة, وهذا ينطبق أيضاً على المكتبة الوطنية لأن الأولى والثانية تعتبرا من المؤسسات ذات الطبيعة الخدمية للمجتمع والقيام بأي نوع أنواع الدعم والتطوير للمكتبة هو مجهود في محله.     بناء عليه فالمكتبة العامة تعتبر منجماً للأصوات الواعية بالنسبة للأحزاب كما أنها استثمار جيد في مجال المعلومات بالإضافة إلى كونها مكان يمكن الالتقاء فيه بفئات عريضة على درجة من الثقافة

أما بالنسبة للمكتبة المدرسية فالأحزاب في حاجة إليها لتقديم الفكر وتعريف الأجيال القادمة بمخططاتها وأهدافها وإشاعة مناخ سياسي حر يحترم الحرية ويحافظ عليها. أما المكتبات المتخصصة فيمكن للأحزاب الاستفادة منها في استقاء المعلومات المتخصصة عن مشاكل المجتمع وطرق حلها بالأساليب العلمية المناسبة.

احتياجات المرشحين للمعلومات:

إن علاقة المرشحين بالمكتبة علاقة تبادلية حيث إن احتياج المرشحين للمعلومات يتعدى المعلومات الانتخابية إلى معلومات متعلقة بمشاكل يواجهها مجتمعهم الذي سوف يمثلونه من خلال ترشيح أنفسهم عنه، فالمكتبة تحرص على توثيق الحملات الانتخابية والندوات التي يعقدها المرشح وبرنامجه الانتخابي كمصدر أوّلي للمعلومات بالإضافة إلى دعم المرشح للمكتبة سواء أثناء العملية الانتخابية أو بعد نجاحه في الانتخابات من أعطاء المكتبة أهمية خاصة في بؤرة اهتمامه  بالمجتمع.

إمكانيات المكتبة في الحملات الانتخابية:

إن للمكتبة الكثير لتقديمه للعملية الانتخابية وبدون حدود, لذلك يجب أن يكون هناك لائحة تفصيلية تسمح بالتعامل في هذه الأحوال بحيادية تامة. يجب على أمانة المكتبة أن توفّر قدر من المرونة للعمل من أجل الصالح العام وهذه اللائحة يمكن إيجادها في لوائح المكتبات العامة خاصة فيما يتعلق باستخدام قاعة الندوات:

أولاُ: إمكانيات مادية وتنظيمية:                                                            تتمثل في توفير قاعة للندوات أو مكان هادي للقاءات الثقافية الموضوعية التي يستطيع كل من الناخب و المرشح أو أعضاء الحزب أن يلتقوا من أجل تدارس احتياجاتهم وتستطيع المكتبة تقديم بعض الإمكانيات التنظيمية بإدارة الندوات وتنظيم المواد الدعائية أو المساهمة فيها من خلال توفير المادة العلمية ، وعليه فمقر المكتبة يمكن تسخيره لخدمة الانتخابات مع مراعاة الحيادية و التخطيط المسبق من خلال لائحة دقيقة الصياغة تنأى بالمكتبة عن أي نزاع حزبي من أجل مصلحة وسلامة القارئ.           كما تستطيع المكتبة أن توعّي الأفراد بحقوقهم وواجباتهم بالإضافة إلى إعطاء القارئ الخلفية الثقافية المطلوبة.

إمكانيات تكنولوجية:

تمتلك المكتبة العديد من الإمكانيات التكنولوجية كأجهزة التصوير والحواسيب التي يمكن الاستفادة بها في العملية الانتخابية وأجهزة العرض المختلفة من أجل شرح وجهات النظر مع مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لذلك دون التجني على حقوق المستفيدين من المكتبة ودون إزعاج رواد المكتبة الأساسيين كما تستطيع المكتبة الإعلان عن البرامج الحزبية على شبكة الإنترنت، فبمجرد وضع رابط من خلال موقع المكتبة مع موقع الحزب أو المرشح سيكون بحد ذاته إتاحة للمعلومات ومعاونة قيّمة للمرشح، وعدد المستفيدين من الموقع سيتيح للمرشح فرصة أكبر في الاتصال بالناخبين وعرض تصوره في البرنامج السياسي الذي يعده ويرغب في تحقيقه من خلال موقع المكتبة الذي هو موقع هام يعرفه العديد من الأفراد.

خدمات المعلومات في المراحل المختلفة للعملية الانتخابية:

تنوزع تلك الخدمات على ثلاثة مراحل:

أولاً: مرحلة تسويق الانتخابات وهي تنقسم إلى فترتين فترة ممتدة ذات مساحة عريضة والفترة الثانية تسبق موعد الانتخابات وتتراوح بين 3 أو 6 أشهر حيث تبدأ الحملات الدعائية المكثفة.

ثانياً: المرحلة التي تصاحب العملية الانتخابية وما يعقبها من إعادة أو طعون قضائية نفسها.

ثالثاً: مرحلة ما بعد إتمام العملية الانتخابية وظهور النتائج.

بالنسبة للمكتبة وما يمكن أن تقدمه في كل مرحلة فهو كالآتي:

نشاط المكتبة قبل الحملات الانتخابية يتركز قي توفير نوعية خاصة من المقتنيات في أشكال مختلفة تغطي احتياجات المستفيدين في موضوعات تتعلق بالوعي السياسي ويتم عرض هذه المقتنيات في وحدات ترفيق خاصة  وتوفر قوائم بيليوجرافية متخصصة بالموضوعات المناسبة للعملية الانتخابية كالقضايا الاجتماعية والحقوق السياسية، وتستطيع المكتبة أن تقوم ببعض الأنشطة مثل:-

- إبراز مجموعات خاصة من المقتنيات مثل الكتب وشرائط الفيديو في قضايا محددة مثل (الحفاظ على البيئة، محو الأمية، حقوق المرأة، الحرية السياسية)

- إعداد وطباعة وإتاحة المطويات حيث تأخذ المكتبة على عاتقها شرح بعض القضايا القومية من خلال مطبوعات بسيطة شارحة تساهم في إيضاح القضايا ووضع الحلول.

- توفيرالأفلام التوثيقية في قضايا محددة واقتناء مجموعات من الصور الدعائية المؤثرة والداعية لأفكار محددة "مثل محاربة الإدمان".

- عقد الندوات والحلقات النقاشية.

- اقتناء مجموعات من الخرائط البيئية للمحميات الطبيعية أو المناطق الريفية والساحلية والصحراوية لتشجيع السياحة الداخلية .

- إقامة معارض فنية ثقافة راقية بأسلوب حديث جذاب يشجع الكبار والصغار على تذوق الفن.

- إعداد ورش عمل للتدريب المتقدم على موضوعات محددة لخدمة المجتمع ورفع مهارات فئات محددة منه.

- اتخاذ إجراءات تنفيذية لبعض المشاكل القومية مثل تكوين مجموعات من الأفراد للعمل في تطوير أساليب المحافظة على البيئة.

خدمات المعلومات أثناء الحملات الانتخابية:

هي أصعب المراحل, فأخصائي المعلومات عليه توفير معلومات جارية يتم تحديثها كل ساعة ويتم الاعتماد على مصادر المعلومات المختلفة من نشرات إخبارية وصحف يومية وإعلانات حزبية.

لا يقف دور المكتبة على دعم العملية الانتخابية قبلها وأثناءها وحسب بل يتعدى ذلك إلى فترة ما بعد الانتخابات, الأمر الذي يستوجب دقة متناهية وتنظيماً خاصاً لملفات الانتخابات وقصاصات الصحف وبرامج الأحزاب وملفات المرشحين, هذه الدقة تحول المعلومات الجارية إلى معلومات تاريخية ومادة بحثية غزيرة لفئات عريضة من المستفيدين يتم اللجوء إليها فيما بعد لمحاسبة المرشحين والأحزاب السياسية على الوعود التي قدموها، هذا بالإضافة إلى أهمية المعلومات من الناحية البحثية حيث تكون المكتبة في كثير من الأحيان المصدر الوحيد لمثل هذه المعلومات. أما بالنسبة للتنظيم فقد يحتاج الأمر لوضع نظام تصنيف خاص بمجموعة ملفات أو ربطها برأس موضوع أو عدد من رؤوس الموضوعات.  واجب المكتبة بعد انتهاء الانتخابات التوثيق الموضوعي لأحداث الانتخابات معتمدة في ذلك على جميع الوسائل المتاحة لها مثل الصحف اليومية والدوريات الأسبوعية مع عمل ملف خاص للقصاصات الصحفية اليومية.

تقوم المكتبة أيضاً بتجميع التحقيقات الصحفية والتحليلات الانتخابية لفترة زمنية لا تقل عن ثلاثة أشهر من أجل تغطية ما تم كتابته عن نتائج الانتخابات التي تعتبر فيما بعد مادة علمية قيمة للباحثين والسياسيين.

بالنسبة للمكتبات المدرسية فأن مهمتها تبدأ في حدود تقديم معلومات عن المجلس النيابي الجديد ودورته الحالية وموقعها من الحياة النيابية مع زيارات ميدانية أو دعوة لبعض النواب الجدد للتعرف عليهم لغرض تأصيل الوعي السياسي لدى الأطفال وحثهم على الاهتمام بالمشاركة السياسية المبكرة. أما المكتبة المتخصصة فدورها في أظهار احتياجات المجتمع من تشريعات لبعض المشاكل المحلية وعرضها على النواب الجدد من أجل البدء في اتخاذ إجراءات إيجابية. لمكتبة الشعب عمل متميز ينحصر بتقديم خدماتها للأعضاء الجدد في عدة موضوعات مثل إجراءات مجلس الشعب – حلف اليمين – الحقوق والواجبات – الحصانة القانونية – لجان مجلس الشعب ومهامها –أعضاء المجلس "السيرة الذاتية" وغيرها.

(الخلاصة)

للمكتبة دور إيجابي في العملية الانتخابية وجميع أطراف النشاط الانتخابي الذين يستطيعون الاستفادة من خدماتها دون المساس بموضوعية وحيادية المكتبة. إن حاجة البلاد إلى دور فعال للمكتبة في العملية الانتخابية تتناسب وحاجة المجتمع لمزيد من الديمقراطية السياسية.

المرجع:- بحوث في تطوير آداء المكتبات في الحقبة الالكترونية / أمينة صادق.  القاهرة: المؤلف, 2006

أعداد/ جميلة أبو خشيم

.............................................................................................................................................................

                   يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

                    c.l.ar.h.s@hotmail.com

       أو عل عنواننا التالي : طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070

                         هــاتـف: 4446987/88 فـــاكس: 3331616

 .............................................................................................................................................................

 

كانون1/ديسمبر 2018
السبتالأحدالإثنيالثلاثالأربعالخميسالجمعة
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031

أعلان (الوثائق)

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي. 
عليــــــــه فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.

أعلان المكتبة

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.