ليبيا المستقبل | 2016/11/30 على الساعة 05:32

ليبيا المستقبل (عن الأهرام العربي): 25 مليون وثيقة ومخطوطة تقريبا، هى إجمالى ما يتضمنه

الأرشيف الليبى بفضل جهود وطنية حثيثة لحمع الوثيقة بدأت نهاية  عشرينيات القرن الماضى إبان الاحتلال الإيطالى، واستمرت بعد الاستقلال، حتى استطاع الجانب الليبى استعادة الكثير من الوثائق التى قام الاستعمار الإيطالى،    بالاستيلاء عليها، التى كانت فى الوقت ذاته حجة عليه وأجبرته على الاعتذار للشعب الليبى عن فترة  الاستعمار.

 

وفى حوار « الأهرام العربى» مع الدكتور محمد الطاهرى الجرارى، رئيس مجلس إدارة المركز الليبى للمحفوظات والدراسات التاريخية يقول: نحن سعداء بأننا ما زلنا قادرين على وثائقنا ومخطوطاتنا وتاريخنا المحفوظ فى ليبيا، وقد بدأنا فى ذلك منذ العام 1928 فى العهد الاحتلال الإيطالى، حيث بدأت مأساة الأرشيف الليبى فى ذلك الوقت، ثم تطور الأمر بعد ذلك، لكنه أهمل فى مرحلة ما، وفى العام 1976 بدأنا العمل مرة أخرى فى الاهتمام بالأرشيف الوطنى الليبى، وما زال هذا الاهتمام متواصلا وتحقق تطور كبير فيه، وكنا قد بدأنا ببضعة آلاف من الوثائق فى حين أن الأرشيف الليبى يضم أكثر من 25 مليون وثيقة ومخطوطة وكلها تتعلق بمراحل التاريخ الليبى الرسمى وغير الرسمى ونأمل فى الاستمرار فى تطوير الأرشيف، لاسيما وذلك هو الأمر الشديد الإيجابية أنه لم يمس لا من قريب أو من بعيد بشكل مباشر من أى من القوى المتنازعة فى ليبيا منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما نتطلع إلى ديمومته ليكون بمنأى عن التداعيات السلبية للصراعات السياسية والأمنية.

 

- هل استعادت ليبيا كل الوثائق التى قام الاستعمار الإيطالى بالاستيلاء عليها خلال الحقبة الاستعمارية؟

تمكنا من استعادة جزء منها بطرق مختلفة، وقد حققنا نتائج إيجابية على هذا الصعيد، فقد استطعنا سواء عبر الوثيقة المكتوبة أم رواية شفوية أم صورة فى إجبار إيطاليا بالاعتراف بأخطائها فى ليبيا أثناء الحقبة الاستعمارية إلى جانب الضغط السياسى الكبير بالطبع الذى مورس على سلطات روما، والذى لا يمكن إنكاره، لا سيما فى الفترة من 2005 وحتى 2008، وخلال ذلك نظمنا أكثر من ثلاثين معرضا بمختلف المدن الإيطالية، إلى جانب عقد العديد من الندوات، مما أسهم فى بلورة رأى عام مؤيد للمطالب الليبية، أسفر عن الاعتذار الرسمى ثم الإقرار بتقديم تعويضات عن خسائر سنوات الاستعمار الإيطالى لليبيا، ونحن نعد الدولة العربية الوحيدة التى أقنعت أو أجبرت المستعمر على الاعتذار ثم تقديم التعويض.

 

- أى سلطة يخضع لها الأرشيف الليبى لحكومة الوفاق الوطنى فى الغرب أم الحكومة المؤقتة فى الشرق؟

نحن نتبع الجميع، فنحن نعبر عن ليبيا وتاريخها، ووفقا لقانون الأرشيف نحن نشمل كل الأراضى الليبية، وكما ذكرت لك، فإن مقره الرسمى هو العاصمة طرابلس وخدماتنا نقدمها للجميع إن طلبت، وأنا شخصيا ما زلت مقيما بطرابلس، ومن فضل الله علينا أن الميليشيات المسلحة لم تقترب منا، وأتمنى أن تستمر على هذا الموقف لحماية تاريخ ليبيا من التعرض لأى مخاطر.

يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

c.l.ar.h.s@hotmail.com

طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070.

هــاتـف: 4446987/88     فـــاكس: 3331616

 

حزيران/يونيو 2018
السبتالأحدالإثنيالثلاثالأربعالخميسالجمعة
1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30

أعلان (الوثائق)

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي. 
عليــــــــه فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.

أعلان المكتبة

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.