الإثنين, 25 سبتمبر 2017

loader

إعلان الوثائق

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي.
عليــــــــه
فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م
الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.
.

إعــــــــــــلان

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.


 

يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

c.l.ar.h.s@hotmail.com

طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070.

هــاتـف: 4446987/88     فـــاكس: 3331616

كما يمكنكم التواصل معنا على :

facebook/clarhs.ly


 

نبذة عن قسم الارشيف

نبذة عن قسم الأرشيف

تركز اهتمام المركز منذ بداية تأسيسه عام 1978 م على  جمع الوثائق التي تخص التاريخ الليبي وقد استطاع تجميع ما يقارب 15 مليون مادة وثائقية منها المكتوب والمصور والمرئي والمسجل الكترونيا، وبتاريخ 2007/12/13م  واستنادا لقرار أمانة الثقافة  سابقا رقم  1084 نقلت الوثائق المخزنة بالسرايا الحمراء (دار المحفوظات التاريخية) إلي أرشيف المركز لحفظها وتوثيقها حيث يقوم الفنيون بالعمليات التنظيمية  لكل الوثائق التي ترد إلي أرشيف المركز من عدة مصادر منها الوزارات والمؤسسات والمصالح وغيره ... وقد استشعر المجلس الوطني الانتقالي أهمية حفظ ذاكرة الدولة الليبية من خلال أرشيفها الوطني فاصدر القانون رقم 24  لسنة 2012م  بشأن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ليؤكد أهمية الدور الذي يقوم به المركز بحصر وتوثيق الأرشيف, فأصبح  يضم وثائق من عدة عهود أبرزها العهد العثماني الثاني والعهد الايطالي والعهد الملكي والعهد الجمهوري وحقبة الجماهيرية. تلك الوثائق لا نستطيع القول بأنها متكاملة نظراً للعبث الذي تعرضت له خلال الحقب الماضية بسبب عدم الاستقرار نتيجة للتقلبات السياسية التي عانتها البلاد.

مجاراة للوعي العالمي بأهمية الأرشيف كونه ذاكرة الدولة, أصبح لزاماً على المتخصصين إعداد أنماط تنظيمية للوثائق المختلفة وتوفير وسائل حفظها حسب تصنيفاتها  ومراعاة صيانتها بالطرق الحديثة والمتعددة وقبل كل ذلك إعداد المبني المناسب بمواصفات خاصة، لهذا كان من الضروري تجميع شتات الأرشيف الرسمي الليبي وتنظيمه وإعداده بالطرق العلمية الحديث لمواكبة التطورات العالمية  وهذا ما تسعي إليه إدارة  المركز والفنيون داخل قسم الأرشيف, حيث تم توفير مقر ملائم وخزائن حديثة بمواصفات خاصة تكفل حمايته وتتيح أمكانية العمل علي صيانته دوريا, علاوة على وضع خطة تنظيمية تتوافق مع حالة الوثائق وعمل دراسة و تصور للأقسام كقسم الماسحات الضوئية التابع لقسم الحاسوب والمنظومة وقسم التعقيم والمعالجة والترميم إضافة لقسم استقبال الباحثين والعمل علي تطوير موظفي القسم من خلال إعداد دورات لهم في مجال الأرشفة  داخل وخارج البلد.