السبت, 22 يوليو 2017

loader

إعلان الوثائق

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي.
عليــــــــه
فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م
الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.
.

إعــــــــــــلان

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.


 

يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

c.l.ar.h.s@hotmail.com

طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070.

هــاتـف: 4446987/88     فـــاكس: 3331616

كما يمكنكم التواصل معنا على :

facebook/clarhs.ly


 

نبذة عن شعبة الرواية

رئيس القسم: أ. إسماعيل خرزة                 منذ:2012

جاء اهتمام المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بتبني مشروع تجميع الروايات الشفوية المتعلقة بالتاريخ الليبي، وإعطائها الأولوية المطلقة في برنامجه لجمع مصادر التاريخ الوطني، خصوصًا  تلك التي تتحدث عن حركة الجهاد ضد الغزو الإيطالي، ويؤسس قسم علمي هو الأول في بنائه التنظيمي، تعنى بهذا الجانب، وهو واحد من أكبر الأقسام العلمية بالمركز ألا وهو قسم الرواية الشفوية .

التاريخ الشفوي أصبح يمثل جانبا مهما في المجتمعات التي لا تستخدم الكتابة بشكل واسع – ومنها المجتمع الليبي خاصةً وقت الاحتلال الإيطالي، وعندما تأسس المركز، كان من عاصر هذه الحقبة كبارًا في السن ، ويجب إجراء مقابلات معهم بسرعة قبل أن يختطفهم الموت الذي هو حق لا مندوحة عنه.   واختفاء مجاهد أو معاصر لتلك الحقبة يعني ضياع شهادة تاريخية حيث إن مجتمعنا كان تنذر فيه ثقافة التدوين ، ولهذا لم يترك لنا الآباء والأجداد وثائق كثيرة ترصد حركة جهادهم وأسلوب حياتهم.

وحتى يؤسس عمل هذا القسم على أسس علمية متينة ، قام المركز باختيار مجموعة من الباحثين من حملة الليسانس – تخصص تاريخ كباحثين مبتدئين، بهدف إعدادهم علمياً على طرق البحث الميداني وجمع الرواية الشفوية، نظم المركز لهذه المجموعة دورة تدريبية لمدة ثلاثة أشهر بدأت في 23/1/1978 ، تلقوا خلالها تدريباً نظرياً وعملياً حول كيفية جمع الروايات التاريخية المدونة والملفوظة ، بإشراف عالم متخصص له شهرته في هذا الميدان هو الأستاذ الدكتور جان فانسينا Jan Vansina ، الأستاذ بجامعة ويسكونسن الأمريكية والخبير بمنظمة اليونسكو ، وقد بدأ العمل الميداني لهؤلاء الشباب مباشرة بعد انتهاء الدورة التدريبية. وقسمت البلاد إلى 17 منطقة بحثية ، وقد تم توزيع هؤلاء الباحثين على معظم المناطق

وقد اتبع المركز طريقة عملية لتسهيل عملية البحث، والتصنيف، والفهرسة والاستخدام بواسطة الباحثين في الروايات الشفوية.   فبعد إجراء المقابلة مع المجاهد أو الراوي، يتم تفريغ الأشرطة على ورق ومراجعتها، طبقـًا لما هو مسجل حرفيا بالشريط، حتى تكون المقابلة مسجلة بصوت المجاهد أو الراوي وتكون مكتوبة على ورق.   ثم يسلم الباحث الأشرطة إلى مسئول المكتبة الصوتية بشعبة الرواية تسليما رسميـًا، وفق بيانات دقيقة في سجل أعد لهذا الغرض. وتقوم المكتبة الصوتية بنسخ صور من المادة المسجلة والمكتوبة حتى يكون تعامل الدارسين والباحثين مقصورًا على النسخ فقط.   أما الأصول (مسجلة أو مكتوبة) فتحفظ في أماكن مخصصة لها، ولا يتم الرجوع إليها إلا عند الضرورة.

لقد أصبح للمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية مكتبة شفوية متكاملة من أكبر مكتبات التاريخ الشفوي في العالم، مجهزة بأحدث المعدات التقنية من مسجلات، وآلات تصوير، وأجهزة حاسوب، وآلات ناسخة، وبلغ حصيلة محتوياتها من الأشرطة المسجلة (8520) ثمانية آلاف وخمسمائة وعشرون شريطاً، تم تفريغ محتويات ما مجموعه (5164) خمسة آلاف ومائة وأربعة وستون شريطاً على ورق، وتمّ تصنيفها لتسهيل قراءتها، ولازال العمل جار لتفريغ وتصنيف بقية الأشرطة وعددها (3356) ثلاثة آلاف وثلاث مائة خمسة وستون شريطاً.