الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017

في هذه الحياة يحمل الإنسان ثقلين ثقل التجربة الشخصية وثقل التجربة الديوانية ، الأولى تشمل كيفية ...

  زار المركز وفد تكون من الأستاذة أسماء الأسطى وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية رفقه ...

  ليبيا نائباً أول لرئيس المكتب التنفيذي 

  للفرع الأقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف

  عقد ...

الأوقاف والمركز

المركز هو خزنة الذاكرة الجماعية الليبية ، به وثائق وأشرطة وأفلام واستبيانات تاريخية ...

كلمة تأبين الدكتور والأستاذ الهادي أبو لقمة
كلمة تأبين الدكتور ...

في هذه الحياة يحمل الإنسان ثقلين ثقل التجربة ...

بتكليـــف مـــن النائــــب الأستــــاذ/ أحمــــد معيتيـــق
بتكليـــف مـــن ...

  زار المركز وفد تكون من الأستاذة أسماء الأسطى ...

ليبيا نائباً أول لرئيس المكتب التنفيذي
ليبيا نائباً أول لرئيس ...

  ليبيا نائباً أول لرئيس المكتب التنفيذي 

  ...

اللهم قد بلغنا .. اللهم فاشهد
اللهم قد بلغنا .. اللهم ...

الأوقاف والمركز

المركز هو خزنة الذاكرة الجماعية ...

أعلان (الوثائق)

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي. 
عليــــــــه فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.

أعلان

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.

يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

c.l.ar.h.s@hotmail.com

طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070.

هــاتـف: 4446987/88     فـــاكس: 3331616

كما يمكنكم التواصل معنا على :

facebook/clarhs.ly

زيارة سفير تركيا لدى ليبيا للمركز

 يوم الأربعاء 22 مارس 2017 قام السيد أحمد دوغان سفير تركيا لدى ليبيا بزيارة للمركز الليبي للدراسات والمحفوظات

التاريخية حيث اجتمع بالدكتور محمد الجراري رئيس مجلس إدارة المركز والدكتورصلاح الدين السوري المستشارالعلمي والسيدة غادة عبد الله الزروق مديرة الشؤون الإدارية والمالية بالمركز،  حيث  رحّب د. الجراري بسعادة السفير، و أعرب عن سروره بالزيارة التي ما هي إلاّ امتداد و دعم لعلاقات سابقة ربطت ما بين دولتي ليبيا و تركيا من جهة، وبين المركز  الليبي ومؤسسات وجامعات تركية مناظرة ظهرت في صورة مؤتمرات كمؤتمرالعلاقات الليبية التركية، ومؤتمر مصطفى كامل أتاتورك وغيرها من المناشط العلمية.

و تحدث د. الجراري عن الدور الهام التي تلعبه تركيا في حفظ الكثير من الوثائق المتعلقة بليبيا وأيضا عن تطورها في مجال الأرشيف. وأشار أيضاً إلى اتفاقية التعاون العلمي بين المركز الليبي المحفوظات والدراسات التاريخية والإدارة العامة لأرشيفات الدولة التابعة لرئاسة الوزراء بالجمهورية التركية بتاريخ 25/12/2005 .

و تحدث د. ألجراري أيضاً عن المركز الليبي للدراسات و المحفوظات التاريخية بأقسامه المختلفـة و دوره في جمع الوثائق و حفظها و رقمنتها و إتاحتها للباحثين للدراسة و للعامة، و عن القانون رقم 24/2012 الذي بموجبه أصبح المركز "الأرشيف الرسمي للدولة الليبية"، و الذي يحوي على ما يقارب 25 مليون وثيقة أصلية ومصوره من القرن السادس عشر حتى الآن، و عن الصعوبات التي تواجه المركز في حفظ و صيانة و ترقيم هذه الوثائق نظراً للظروف الاقتصادية و الأمنية التي تمر بها البلاد ، الأمر الذي يهدد الأرشيف بالضياع.

و سرد د. الجراري على سعادته قائمة من المطالب العاجلة لتطوير الأرشيف الليبي و المحافظة عليه، و تم إعدادها ضمن رسالة رسمية سترسل إلى السفارة التركية عن طريق الخارجية الليبية فيما بعد.

و أعرب سعادة السفير عن إعجابه بالمركز و التعرف على تاريخ ليبيا عن كثب، و عن فخره بأن اللغة التركية و العثمانية تتوارث بين الدول العربية و ليبيا أيضاً ، إذ من الصعب إيجاد من يتقن اللغة العثمانية في تركيا في الوقت الحالي. و أشار أيضاً إلى مجموعة من الصور التاريخية القديمة الموجودة بمبنى السفارة التركية ، لمجموعة من مجاهدين ليبيين، و شخصيات ليبية و إيطالية لا توجد أية معلومات عنها، و لذلك رأى الاستعانة بالمركز لمساعدتهم في هذا الشأن.

 و في ختام اللقاء أكد سعادة السفير أن ما يجمع بين تركيا و ليبيا هو العامل الديني و العرقي بالدرجة الأولى ما جعل علاقات التعاون بين البلدين أكثر قوة، و لذلك سيسعى من جهته إلى تجديد اتفاقيات التعاون السابقة بين المركز و نظرائه من المؤسسات العلمية في تركيا لتحقيق ما يمكن تحقيقه من المطالب العاجلة للمركز. و نظراً لضيق الوقت، اكتفى سعادة السفير بإجراء زيارة لمبنى الأرشيف للتعرف على محتوياته و المشاكل التي يعاني منها عن كثب.