الثلاثاء, 27 يونيو 2017

كلمة تأبين الدكتور والأستاذ الهادي أبو لقمة 

في هذه الحياة يحمل الإنسان ثقلين ثقل التجربة الشخصية وثقل التجربة الديوانية ، الأولى تشمل كيفية التع…

بتكليـــف مـــن النائــــب الأستــــاذ/ أحمــــد معيتيـــق 

    زار المركز وفد تكون من الأستاذة أسماء الأسطى وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية رفق…

ليبيا نائباً أول لرئيس المكتب التنفيذي  

  ليبيا نائباً أول لرئيس المكتب التنفيذي    للفرع الأقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف   عقد…

اللهم قد بلغنا .. اللهم فاشهد 

الأوقاف والمركز المركز هو خزنة الذاكرة الجماعية الليبية ، به وثائق وأشرطة وأفلام واستبيانات تاريخي…

زيارة السيدة إيمان بن يونس وزيرة الدولة لشؤون هيكلة المؤسسات 

   في يوم الثلاثاء 4 أبريل 2017 قامت السيدة إيمان بن يونس وزيرة الدولة لشؤون هيكلة المؤسسات و المراك…

زيارة سفير تركيا لدى ليبيا للمركز الليبي للدراسات والمحفوظات التاريخية 

 يوم الأربعاء 22 مارس 2017 قام السيد أحمد دوغان سفير تركيا لدى ليبيا بزيارة للمركز الليبي للدراسات و…

المركز و الأوقاف 

  " لا يزال الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة " صدق رسول الله "صلي الله عليه وسلم "  خيـرون كثير…

 عطفاً على ما ورد سابقــــاً بخصوص التصالح مع الأوقاف نجدد النقاط  التي يتفق عليها الشرع و المنطق و القانون 

 بعـــــــــد التحيـــــــــة ،،،،  أولاً - الأوقاف مؤسسة لتحصيل الأجر لا المال فقط : عليه لا يصح…

صور من تاريخ ليبيا

loader

إعلان الوثائق

المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية
هو الجهة المختصة الوحيدة بحفظ الوثائق والمخطوطات المتعلقة بليبيا عبر العصور وذلك وفقاً للقانون 24/2012م. وحيث انه لوحظ قيام البعض بمحاولة العبث بالمخطوطات والوثائق والمنشورات ذات العلاقة بليبيا بأماكن مختلفة بالبلاد. واستناداً إلى أحكام القانون رقم 24 لسنة 2012 ميلادية وبالذات مواده رقم (57) رقم (58) ورقم (59) التي تنص على العقاب بالسجن والغرامة المالية كل من اتلف كلياً أو جزئياً الوثائق ذات الصلة بالتاريخ الليبي.
عليــــــــه
فان المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية يهيب بالجميع على ضرورة المحافظة على الوثائق التاريخية لليبيا والتي هي بحوزته أو التي حالت الظروف الحالية لبقائها في مناطقها، ويؤكد بأنه ستتم وفقاً للقانون 24/2012م
الملاحقة القانونية الصارمة ضد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بالوثائق والمخطوطات الليبية أو المنشورات والكتب المملوكة للمركز.
.

إعــــــــــــلان

يعلن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيـة إلى رواده من الطلبة والباحثين والمهتمين بان المكتبة تفتح أبوابها ابتداء من الساعة الثامنة صبـاحاً وحتى السادسة مسـاءاً.

باستثنـاء يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية وتقفل أبوابها أول خميس من كل شهر.


 

يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

c.l.ar.h.s@hotmail.com

طـرابلس – شارع سيدي منيدر. ص.ب: 5070.

هــاتـف: 4446987/88     فـــاكس: 3331616

كما يمكنكم التواصل معنا على :

facebook/clarhs.ly


 

كلمة تأبين الدكتور والأستاذ الهادي أبو لقمة

في هذه الحياة يحمل الإنسان ثقلين ثقل التجربة الشخصية وثقل التجربة الديوانية ، الأولى تشمل كيفية التعامل مع الناس ابتدءاً من الأهل وانتهاءاً بالغرباء مند الولادة حتى الموت ، أما الثانية أي الثقل أو الحمولة الديوانية الرسمية فهي تتعلق بكيفية مساهمة الشخص في المسيرة التاريخية للزمان والمكان والناس الذين وجد فيهم الشخص .

الأولى حساب عواطف والثانية حساب أرقام، الأولى أمرها خاص        بين الشخص وأقاربه ومعارفه ، والثانية أمرها عام بين الشخص ومجتمعه ككل .

       وفي الحالتين يكذب من يدعي تجديد تجاربه، الإنسان كطلقة الرصاصة لا يصلح إلا لمرة واحدة، فتغيير الوظائف هو مجرد تغيير مسميات وأماكن، أما الإثارة والاندفاع والشوق فلا يكون إلا في المرة الأولى، أما الثانية فهي مجرد تكرار ممل وهزيل وممسوخ .

أ.د. الهادي أبو لقمة "رحمه الله" لا ادعي معرفة شخصية واسعة به فهو يسبقني علماً ومعرفة ودرجة، أنا طالب وهو أستاذ، والطالب والأستاذ مهما اقتربا يظل حجاب الحياء والاحترام هو المسيطر بينهما .

لكن إذا طلب إلي تقييم الأستاذ والدكتور الهادي في جملة لقلت أنه محب للحياة ومتصالح مع الآخرة .

أما على المستوى الديواني فأن تجربتي مع الأستاذ ودكتور الهادي، فهي أعمق وأوسع خصوصاً بعد تشرفي بإدارة مركز الجهاد الليبي أو المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية .

وقف الدكتور الهادي كعادته مع وطنه وقومه تلاميذه ، وجاء بأريحية وإرادة صادقة، وحب للعطاء والوفاء للوطن، فكانت مساهماته في بناء المركز في أربعة مجالات هي المؤتمرات والتدريب والإشراف والنشر .

في سنة 1981م عمل المرحوم أ.د. الهادي مع المركز في الأعداد لمؤتمر تجارة القوافل ، فكان عطائه ومساهماته خير عون على إنجاح أول مؤتمر حول هذا الموضوع في ليبيا .

في سنة 1983م شارك مع بقية الأساتذة في الندوة العلمية التي أقامها المركز حول الاستيطان الايطالي بليبيا وكانت مساهمته دليلاً واضحاً على تمكنه في اللغات والبحث والتجديد .

وفي مجال التدريس وإعداد الباحثين وتعليمهم مناهج البحث والتعليم ، وقف الأستاذ الدكتور الهادي مع المركز في برنامج الدراسات العليا للباحثين من 1985م إلى 1989م ، وأغلب باحثي المركز المتواجدين به أو الذين استوعبتهم الجامعات الليبية، للدكتور الهادي فضل الأعداد والتدريس         أو المناقشة كما فعل مع الأخ عياد قداد .

أما في مجال النشر فأن المركز حظي بومضات من عطاء وفكر الأستاذ الهادي رحمه الله ، فكتب مقال في مجلة الشهيد 1983م ، وفي 1984 ساهم مع بقية الأساتذة في مقالات كتاب الاستيطان الايطالي لليبيا، كما ساهم مع غيره من الأساتذة في تأليف كتاب بحوث ودراسات في التاريخ الليبي الجزء الثاني وذلك سنة 1984م .

وفي سنة 1990م حضيت مجلة البحوث التاريخية بمقال من الدكتور الأستاذ الهادي أبو لقمة .

وأختم هذه المداخلة باستعراض عام لمزامنتي لهذا الأستاذ الفاضل الذي جمع في رأي بين العلم والعمل وبين المسايرة والمعاندة وبين التواضع والتكبر وهو في كل ذلك ينطلق من شخصية متوازية لا تحيد عن الحق     ولا تشتري بمال أو جاه ولا تخاف النتائج في سبيل المبادئ ، وهو من  جيل رواد متى انتهوا أطال الله في عمر من بقي ، سنردد لفقدهم قول الشاعر : 

مات الذين يعاشر في أكنافهم

                        *** وبقي الذين حياتهم لا تنفع  

وفي كل خير

والســــــــــــــــلام عليــــــــــــــــكم ،،

 

 

 

 

 

 

                                        ((  أ . د     محمد الطاهر الجراري  ))